-->
U3F1ZWV6ZTM1NTE5NjExOTgxX0FjdGl2YXRpb240MDIzODgxOTc0Njg=
recent
أخبار ساخنة

انخفض الدولار وكأن شيئاً لم يكن .


بقلم : أ / جمال اسماعيل .

منذ عهد ليس منا ببعيد كانت تسيطر على مصر حالة من عدم الإستقرار والسخط الشعبى الساحق نتيجة التدهور في العديد من مناحى الحياة المختلفة . 

وعندما كانت تخرج الدعوات المتباينة والتي تدعو جموع الشعب للتحمل والنظر لنصف كوب الماء الممتلئ وأن يتفألوا بالمستقبل المبهر . وتحمل المسؤولية تجاه مصرنا الحبيبة من المخطط الإخوانى فى إرتفاع قيمة الدولار . ووضعت الدولة مناهجها لتخطى الأزمة ولجأت لتعويم الجنية ووقف لنا أصحاب الطلة البهية والتشكيك فى مقدرات الدولة . والان بعد أن نجحت القيادة السياسية فى إجهاض مخطط الإخوان الإرهابية فى ضرب المصريين فى قوتهم . ظهر اللهو الخفى خلف هذا المخطط . وهم السادة المحتكرين للسوق المصرى . شماعتكم التى تعلقون عليها أسباب جشعكم وخطتكم الممنهجة فى إرتفاع قيمة الدولار الأمريكى فى مقابل الجنية المصرى . موت ضمائركم الوطنية والإنسانية ستتكسر واحدة تلو الأخرى . لكنكم صم بكم عمى . لاترون و لا تسمعون إلا أصوات أطماعكم التى لاتنتهى وأموالكم التى تتكدس . فى حين يجوع كل يوم مزيداً من أبناء هذا الشعب من جراء أفعالكم . قاتلكم الله جميعاً أينما كنتم .
 بعد تحسن الأحوال الإقتصادية والتى تجلت بالأشهر الماضية فى إنخفاض قيمة الدولار الأمريكى فى مقابل الجنيه المصرى بشكل يومى . يعد بدوره مفاجأة سارة أثلجت الصدور و منحت المصريين هدنة لإلتقاط الأنفاس وآمال عريضة بإنقضاء الأزمة عما قريب وتفكيك المخطط الإخوانى الإرهابى فى إرتفاع قيمة الدولار الأمريكى . و عودة تدريجية لإستقرار أسعار السوق . أن موجة الغلاء التى تبعت تعويم الجنية وإرتفاع سعر الدولار لم تتوقف حتى يومنا هذا على الرغم من أن سعر الدولار قد إنخفض عدة مرات ولم تعد هناك أسباب منطقية للجنون الذى أصاب التجار والمستوردين والمحتكرين حتى وصل إلى صغار البائعين فى أى مكان ليصيبهم بمرض جديد من نوعه تحول إلى وباء ينبغى التصدى له والقضاء عليه وهو الجشع المزمن . ولم يعد قادراً على ردع أطماع هؤلاء المستغلين المتلاعبين بحاجات المصريين لاحكومة ولاجهاز حماية مستهلك ولاوزارة التموين . للأسف لم يلتفت هؤلاء المتاجرين بأقوات المصريين إلى هذا التغيير الذى كان يستلزم على الفور إنخفاض تدريجى للأسعار التى لا تكف يوماً عن التزايد الجنونى . و كأن شيئاً لم يكن
وكأنها خطة ممنهجة لذبح المواطنين وحرمانهم بغض النظر عن الحجة الواهية التى تشدق بها هؤلاء للإستمرار في غيهم و هو جنون إرتفاع سعر الدولار . وكأننا لا ننتج أى شئ على الإطلاق فى السوق المحلية لا خضروات ولا فاكهة ولا فجل وكله مستورد . أن سعر صرف الدولار الأمريكى فى مقابل الجنية المصرى قد بدأ بالإنخفاض تدريجياً . كدليل قاطع على تحسن الأوضاع الإقتصادية بالبلاد . ولكننا بالمقابل لا نلحظ أى إنخفاض بسعر أى سلعة من تلك التى تضاعفت أسعارها على إثر إرتفاع هذا الدولار العين . حتى السلع المستوردة التى من المفترض أنها مرتبطة بسعر الدولار لم تتحرك للخلف قرشاً واحداً مقابل إنخفاض سعر الدولار أمام الجنية المصرى . فمتى تمتلىء بطونكم ؟ فأصبح كل منا عندما يذهب للتسوق الذى لا غنى عنه ولا مفر منه ويفاجأ كالعادة بأن الأسعار أصبحت تتراقص علي أرضية مطاطية لا ثبات فيها و لا حدود تحدها ولا معايير تحكمها . الأن الأوضاع أصبحت غير ذى سابق . فعندما طلب من أبناء مصر التحمل والمثابرة من أجل بناء مستقبل أفضل وجدنا حالة كبيرة من تحمل المسئولية والتفهم . وأن العديد من قطاعات المجتمع ألت على نفسها مساندة الدولة ودعم خطواتها نحو تنفيذ خططها وتحقيق أهدافها نحو مستقبل أفضل لنا ولأبنائنا وأحفادنا من بعدنا ولكل الأجيال القادمة . فهل لهؤلاء التجار الجشعين دور معنا ؟ أم مازالوا يلهثون خلف مخطط الإخوان الإرهابية .
حفظ الله مصر من تجار الدين أبناء الماسونية العالمية
الاسمبريد إلكترونيرسالة